الأثنين ٨‎ فبراير ٢٠‎٢١-00:33:41  صباحاً

متى تستضيف مصر كأس العالم؟

الصورة

تمتلك مصر بنية تحتية متكاملة من شبكة طرق وأساليب في إستضافة المحافل الدولية وطرق التنظيم الجيد ونمتلك فكرا عالميا في تنظيم فعاليات وأحداث رياضية تساهم في تعزيز الرياضات في كل الألعاب فمتى نستضيف مونديال كأس العالم على الأراضي المصرية.

هذا السؤال ليس بالمستحيل على الإطلاق في ظل وجود فكر الدولة المصرية واهتمامها بالرياضة وكرة القدم على أنها قوة ناعمة لتقريب وجهات النظر بين كل شعوب الكرة الأرضية في ظل المتاعب والأحداث السياسية بين الدول على وجه الأرض وكثرة الأزمات والمشاكل التي تسقط جميعها عند أي حدث رياضي أو بطولة تجمع منتخبات العالم.

ما حدث في مصر مؤخرا باستضافتها مونديال كأس العالم لكرة اليد هو حدث فريد من نوعه أجمع عليه الجميع وأشاد به القاصي والداني بأن مصر قوة لا يستهان بها في التنظيم الجيد للبطولات والأحداث الرياضية فضلا عن اهتمام الدولة المصرية بالرياضة وتوصيات القيادة السياسية بأنها قوة كبيرة تساهم في تقريب وجهات النظر بين كافة شعوب العالم.

ما يحلم به الجميع أن يرى مصر تستضيف مونديال كأس العالم لكرة القدم بعد التطوير والتحديث في كل قطاعات الدولة المصرية والإنشاءات الهائلة التي تمت في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وما نحلم به ليس بعيد المنال لأنه حلم مشروع جدا في ظل وجود قيادة حكيمة تؤمن بدور الرياضة وتغييرها في خريطة العالم الأمر ليس مستحيلا بل يحتاج إلى فكر عميق على أرض الواقع واستعداد يؤهلنا لإستضافة مثل هذا الحدث الكبير.

ما حدث في مونديال اليد يؤكد بما لا يدعو مجالا للشك بأن مصر رائدة في تنظيم البطولات الدولية بالرغم من جائحة كورونا التي ضربت العالم ومن هنا أطالب كل القائمين على الرياضة المصرية ضرورة التحضير والتجهيز لمونديال كأس العالم في المرحلة القادمة.

إن ما تعيشه الرياضة المصرية حاليا بعد مونديال كأس العالم لكرة اليد يجب أن يتم استغلاله بالشكل المطلوب في تنفيذ خطط وبرامج وآليات إستضافة كأس العالم وتجهيز ملف كامل لهذا الحدث العالمي والترتيب له بشكل علمي ومنظم بعيدا عن ما حدث في صفر المونديال الشهير لاستضافة كأس العالم ٢٠١٠ التي فارت بها جنوب أفريقيا على حسابنا بأقل مجهود وما أثير حول هذا الموضوع من فضائح ومهازل وقتها فاق الركب من شخصيات عامة ونجوم في كرة القدم أساءوا لإسم مصر وتاريخها العريق.

وفي النهاية أتمنى أن تستضيف بلدي مصر مونديال كأس العالم لكرة القدم بالتخطيط العلمي السليم دون تدخل أصحاب المصالح والذين يعلمون بمبدأ الفهلوة وشغل الثلاث ورقات والراقصين على كل الحبال والآكلين على كل الموائد يجب أن نرى أم الدنيا تمثل هذا الحدث الكبير لأنها فعلا تستحق أن تكون كذلك. وللحديث بقية إن شاء الله...